فتش عن الوسيلة..الطريق إلى أفضل تغطية إعلامية

 istock_000014313619xsmall

 


لا يزال الكثير من خبراء العلاقات العامة يبحثون عن الطريقة المثلى للحصول على أفضل تغطية إعلامية لأنشطة ومنتجات شركاتهم.  ومن خلال البحث في مختلف العادات والجهود التي يبذلها خبراء العلاقات العامة من أجل تحقيق هذا الغرض يظل إغراق مختلف وسائل الإعلام بنفس البيان الإخباري هو الأسلوب “الأكثر شيوعا”.

وأعتقد أن هذا التقليد ترسخ مع مرور الوقت يعززه اتجاه معظم المؤسسات حاليا إلى النشر في الصحف ووسائل الإعلام الاجتماعية ويمكننا أن نلاحظ تراجعا تدريجيا في الإقبال على بث الأخبار في الراديو التليفزيون نتيجة لاعتبارات تتعلق بالتكلفة وتوقيتات البث وغيرها.

ولست هنا بصدد البحث في دوافع ممارسي العلاقات العامة للنشر في وسيلة دون أخرى وذلك على الرغم من أهميتها كأساس لممارسة العمل في مجال العلاقات العامة، أو توجيه النقد لتقليد يتبعه معظمنا عندما يتعامل مع مختلف وسائل الإعلام بنفس الصيغة حتى وإن كانت لا تتناسب مع طبيعة إحداها. ولكنني هنا بصدد البحث في الأسس التي يمكن مراعاتها عند كتابة بيان أو تقرير إخباري يصلح للنشر بما يتناسب مع طبيعة كل وسيلة إعلامية، وأيضا بما يحقق الهدف من نشره أو بثه في وسيلة إعلامية معينة.

وفي السطور التالية يسعدني أن أقدم إليك عزيزي القارئ وصفة سحرية مختصرة لكتابة بيان إخباري يصلح للنشر في كل وسيلة إعلامية على حدة:

الصحف والمجلات: يهتم المحررين والكتاب أكثر من غيرهم بنشر القصص الاخباريى ذات الاتجاهات والتوقيتات التي تؤثر على زيادة معدلات إنقرائية صفحاتهم وأعمدتهم. وحتى تستطيع جذب انتباههم عليك الاستعانة بالكتابات المؤثرة والمدعومة بالبيانات حول منتج جديد أو خدمة جديدة، أو لشرح تطوير طرأ على خدمة أو منتج موجودين بالفعل وشرائح الجمهور المستهدفة وغيرها من المعلومات الضرورية لكتابة قصتك الإخبارية. ويفضل ألا تزيد عدد صفحات البيان في كثير من الأحوال عن صفحتين بالنسبة للقصص المشوقة فقط.

التلفزيون: تختلف كتابة التقارير والأخبار في التلفزيون كثيرا عنها في الصحف والمجلات وذلك لأن أي منتج أو مراسل تلفزيوني سوف يقول لكم أن التلفزيون وسيلة مرئية، لذلك فإنك ستحتاج إلى التفكير بطريقة بصرية عند طرح منتج جديد وأن تزيد من العناصر المتحركة والرسوم البيانية وتصاميم الجرافيك، والاستعانة بمقتطفات وتصريحات لعدد من المشاهير والشخصيات العامة وشرائح الجمهور التي أثر المنتج أو الخدمة في حياتها بشكل ايجابي ومختصر وبدون مبالغة.

ويفضل عند كتابة تقرير للنشر في التليفزيون عن منتج أو خدمة ألا يزيد عن صفحة واحدة، وكلما كانت المادة الإخبارية مختصرة فإن ذلك يزيد من حظوظها لدى الجمهور حيث يركز معظم منتجو ومقدمو البرامج الدعائية على استخدام منهج “من وماذا ومتى وأين” لتوضيح العناصر الرئيسية للبيان الإعلامي ليصبح سهلا عند قراءته.

الراديو:  بينما يتم بث حوالي من 2 إلى 3 نشرات إخبارية رئيسية ليلا في القنوات  التلفزيون، فإن محطات الراديو لديها تقرير أخباري يتم بثه على الأقل مرة واحدة في الساعة. ومثل التلفزيون فإن الكتابة للإذاعة تحتاج أيضا إلى أن تكون مختصرة. وفي الوقت الذي لا يوجد فيه أي عنصر بصري فإن نبرة صوت المتحدث هي التي تعزز فرص الحصول على أفضل تغطية إذاعية.

الانترنت: نشر الأخبار على شبكة الانترنت قصة مختلفة تماما حيث يتم تحديث الأخبار كل دقيقة. ويتم نشر القصص الإخبارية وأرشفتها بسرعة. ولذلك يجب أن يتم نشر بيانات إخبارية موجزة للغاية وأن يتم إعدادها وصياغتها بشكل جيد.

وهو الأمر نفسه بالنسبة للكتابة في الصحف والمجلات على شبكة الانترنت حيث ينبغي أن تكون الفقرات سهلة القراءة والأفكار منظمة في ترتيب منطقي. إن صياغة بيان إخباري لكل وسيلة إعلامية على حدة قد يستغرق وقتا أطول ويتطلب منك جهدا أكثر ، لكن النتائج ستكون مذهلة.



Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.